أخبار عاجلة
العموش: الأردن يمتلك شبكة طرق متكاملة -
تخفيضات على 116 سلعة بالاستهلاكية المدنية -

الوطن | فن وثقافة | «الرايس قورصو» فانتازيا على طريقة قراصنة الكاريبى

على مدار سنوات طويلة كان المبدعون المصريون جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الفن العربى، وحتى الآن ما زالت البصمات حاضرة فى كثير من الأعمال الدرامية العربية، آخرها مسلسل «الرايس قورصو»، الذى يُعتبر من أضخم الإنتاجات فى تاريخ الدراما الجزائرية، ويأتى بتوقيع مصرى من السيناريست وائل عبدالحميد والمخرج عادل أديب.

وأشار السيناريست وائل عبدالحميد إلى أن أحداث المسلسل تدور فى أجواء أسطورية تشبه «ألف ليلة وليلة»، وتوليفة مختلفة لا تتشابه مع فيلم «Pirates of the Caribbean»، سوى فى أن البطل قرصان، ولكن الأحداث مختلفة، وبدأ الأمر فى ديسمبر 2017، عندما تلقى مكالمة هاتفية من بسام عادل أثناء وجوده فى الجزائر برفقة صديق تونسى، محمد أنس، يطلب منه نصاً يصلح تنفيذه فى الدراما الجزائرية، وتابع «عبدالحميد» لـ«الوطن»: «الوقت المتاح لم يكن يسمح بكتابة عمل جديد، وبالفعل رشحت لهم (القرصان والسلطان)، خاصة أنه نص يصلح تقديمه فى أى دولة عربية، لأنه غير مرتبط بدولة أو ثقافة معينة، وتمت الموافقة على المعالجة الدرامية، لم أكتب المسلسل باللهجة الجزائرية، بل كانت الكتابة بالفصحى العربية حتى تكون مفهومة للجميع، وتم تحويل الحوار بعد ذلك إلى العامية الجزائرية، بدأنا العمل وكانت هناك جلسات عمل مع المخرج عادل أديب الذى تحمس للتجربة وقال لى إنه يتمنى تقديمه فى مصر».

عادل أديب: حصلت على ربع أجرى بسبب حبى للتجربة ووائل عبدالحميد: ليس مأخوذاً عن الفيلم الأجنبى

وعن تولى سيناريست ومخرج مصرى تقديم مسلسل جزائرى، أوضح سيناريست «الرايس قورصو»: «أعتقد أنها التجربة الأولى لمصريين فى الدراما الجزائرية، ولكن الأمر جاء بالمصادفة عندما رغبت الشركة المنتجة للمسلسل فى تقديم تجربة درامية جديدة، خاصة أن التصوير تم فى تركيا ضمن ديكورات مسلسل (حريم السلطان)، وقام أديب بعمل مميز على مستوى الإخراج بالإضافة إلى المستوى الفنى والمؤثرات البصرية، وبالتالى العمل غنى بصورة جيدة، التجربة قد لا تكون مصرية والممثلون جزائريون، فى الدول العربية قد نكون مختلفين فى اللهجة ولكننا متشابهون فى أشياء عديدة منها التاريخ والأفكار والتقاليد».

ومن جانبه، قال المخرج عادل أديب إن العمل على المسلسل بدأ العام الماضى مع قناة تليفزيونية جزائرية «الشروق»، ولكنها لم تستطع إكمال العمل، وبالتالى توقف العمل حتى تم استكماله العام الحالى مع قناة «النهار» الجزائرية، وكان هناك خلاف بينهما تم حسمه لصالح الأخيرة، وتم التصوير فى استوديوهات (O3) التابعة لقنوات «MBC»، حيث كانت هناك تجهيزات لمسلسل «محمد الفاتح» ولم يتم استكماله، وتم استغلال الملابس والديكورات الخاصة به فى التصوير.

وتابع أديب لـ«الوطن»: «انتهيت تماماً من المسلسل قبل أسبوعين من بدء الموسم الرمضانى، صورنا بفريق عمل جزائرى أمام الكاميرا، بالإضافة إلى مساعدين من تونس، ومجموعة من الأتراك سواء فى المؤثرات البصرية أو التصوير والملابس، وقمنا بمونتاج الحلقات فى تركيا أيضاً، وتم التصوير فى ظروف غاية فى الصعوبة خاصة مع الاضطرابات السياسية التى كانت تشهدها البلاد، ولكن التجربة كانت جيدة بالنسبة لنا، حيث اكتشفت فى الفنانين الجزائريين مواهب عالية، لديهم إخلاص شديد للفن وهو ما ظهر فى تحملهم للظروف الصعبة التى مررنا بها»، وأضاف مخرج «الرايس قوصو»: «المسلسل خفيف وقصة لطيفة تصلح للموسم الرمضانى، تسعد الجمهور، وهنا يتلخص دورنا فى تلك المهنة، فنحن حكواتية، وحصلت على ربع أجرى فى هذا المشروع، وأحببته برغم ما واجهناه من مشاكل، أعلم أن اللهجة سوف تكون صعبة بالنسبة للجمهور المصرى، ولكن هناك خطة لدبلجة الحوار باللهجة المصرية». لم يكن «الرايس قورصو» هو التجربة الأولى لـ«أديب» فى الدراما العربية، حيث سبق وقدم «غرابيب سود»، فى موسم الدراما الرمضانية عام 2017.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «الإعلام» و«دويتشه فيله» الألمانية توقعان مذكرة تعاون وتبادل خبرات