الجيش الليبي يعتقل 27 شخصا خلال عملية عسكرية

القاهرة - سبوتنيك. وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة لقيادة الجيش عبر صفحتها على "فيسبوك"، إن "الـوحدات الـعسكرية تقوم في هذه الأثناء بالتأمين الـكامل لـمدينة مرزق، وتلقي القبض على عدد 27 مرتزق"، متابعة "ستكون عمليات فرض القانون قائمة ومستمرّة إلى أن يأمن أهلنا في مرزق".

وأضافت الشعبة "هروب مليشيات "داعش" وشورى بنغازي، والقاعدة، وعصابات المرتزقة التشاديين، من مرزق، والذين تسميهم حكومة الوفاق الإخوانية قوة حماية الجنوب... وذلك بعد وصول وحدات من القوات المسلحة إلى المدينة لتأمينها بناء على تعليمات القائد العام".

أشخاص يتجمعون في الموقع الذي انفجرت فيه سيارة مفخخة في بنغازي

© Photo / STRINGER

وكان الجيش الليبي أعلن قبل أيام قصف عدة أهداف تابعة للمعارضة التشادية في مدينة مرزق.

واتهمت حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس الجيش الليبي بقصف أهداف في مرزق مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

وكان عضو مجلس النواب الليبي في مدينة طبرق على السعيدي القايدي قال لوكالة "سبوتنيك" إن "سلاح الجو الليبي يستهدف مسلحي للمعارضة التشادية في مرزق"، موضحا "هذه المجموعات التشادية قد دخلت بعد عام 2011 الأراضي الليبية بسبب صعوبة العيش في تشاد".

وتتواصل منذ نيسان/ أبريل الماضي اشتباكات مسلحة بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وقوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في مناطق متفرقة بضواحي طرابلس، حيث قُتل أكثر من 1100 مدني وعسكري، حتى الآن، بينما جرح الآلاف إلى جانب نزوح الآلاف من العائلات.

وأعربت البعثة الأممية للدعم في ليبيا في 9 تموز/ يوليو الماضي عن قلقها الشديد إزاء تواصل الأعمال العدائية في مرزق، مطالبة كافة الأطراف بوقف فوري للقتال.

وكان الجيش الليبي أعلن الشهر الماضي أن اللواء 73 مشاة دخل في اشتباكات مع مجموعة مسلحة دخلت مدينة مرزق، بعدد من الآليات المسلحة بقيادة بوبكر السوقي.

وبوبكر السوقي من قبائل التبو كان مكلفا بحماية حقل الفيل النفطي القريب من مدينة مرزق من قبل حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وعند دخول القوات المسلحة للجنوب الليبي كان من الشخصيات المطلوبة التي هربت باتجاه مدينة أوباري أقصى الجنوب.

أشخاص يتجمعون في الموقع الذي انفجرت فيه سيارة مفخخة في بنغازي

STRINGER

وأعلن الجيش الليبي، في 15 كانون الثاني/ يناير الماضي، انطلاق عملية عسكرية لتطهير مناطق الجنوب الغربي للبلاد من إرهابيي تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، إلى جانب عصابات إجرامية.

وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصرف الرافدين يطلق دفعة جديدة من سلف موظفي الدولة